#السيرة النبوية ح 4# بقلم الشاعر د. سمير خليل

------------+++ السيرة النبوية +++-------------
الحلقة الرابعة :
تابع أولا : التمهيد للرسالة

فعَنِ  ( المَعادِ)  تُنَكَّسُ الأهْواءُ
                 وهَواؤُها  للمُــــعْتَدِى  الضَّـــــرَّاءُ
والبَيْعُ فى الحَرَمِ العَتيِقِ بظُلـمٍ
                يَشْـرِى السَّعـِيرَ وظَنُّــهُ الإبـــْــراءُ
فالحِقْدُ فى  سَكَرِ العَداوَةِ مُـرٌ
                حَلُمَتْ به (الكُلَّـيْسُ) والسُّدَناءُ
ظَـنُّوا  المُرادَ  بأسِنَّةِ  البأساءِ
                  فإذا الأذَى  يَجْــتَــثَّــهُ  الإيذاءُ
لا ..حُرْمَةُ البَيْتِ العَتِيقِ وبَتْرُ
                 قَــدَمٍ يَـــزُجُّ  بشَـــرِّها الدُّخَـــلاءُ
فتَبَدَّلتْ سُحُبِ السَّماءِ بطَيْرٍ
          تُلْقِى حَصَىى السِّجِّيلِ ليسَ الماءُ
وتَمَرَّغوا فَـــَوْقَ الَّلـهِيبِ  كَـــانَّ
                     غُبارُهُمْ يَحْـمُومَ لا العَفْراءُ
صاروا كما عَصْفِ الفَــمِ  المَأكولِ
                 وكأنَّ مَن قَدِموا هُمُ الأشْلاءُ 
أنَّى  بَقَى جَسَـــدٌ يَراهُ   مَــثِيلُ
                 وعُصَيْفَةٌ عُرِفَتٔ لها الأسْماءُ
سودُ الحَوَى مِمَّا نَوَى الأجْناسُ
                 ذَرُّ الهَـواءِ ودِماؤُها  الدَّأمَــاءُ
وكأنَّ لمْ يُغْنِ الرُّؤوسَ رِقابٌ
                   لمَّا  أتَتْ  لقُبورِها  الدَّهْمـاءُ
والله ُ قدْ أبْقَ مَلِيكَهُمْ بِلَظاهُ
                 يأْبَى المِساسَ وأيَّما الإطْفاءُ
فشِواءُ حَىِّ فى الطُّغاةِ نَذِيرُ
                   شَرٍ يَكونُ  لمَنْ  يَلِيهِ عِظاءَ
عِبَرٌ إذا  هَجَسَت ْ لمَكَّةَ  غَىٌ
                   فتَهاب ُ مِن ٱياتِه ِ إسْتِعْلاءُ
عِظَمُ الذُّنوبِ مَراتِبٌ  للبَيْتِ
          ضَرَبوا العَناءَ إلى الهَلاكِ ففاءوا
وصَفا الخِيارُ لمُصطَفى الخُلقاءِ
            فالأصلُ قَد فرِعَتْ به الأصْفاءُ

د. سمير خليل
غدا إن شاء الله نتابع فى الحلقة الخامسة ... ثانيا : ميلاد الرسول

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

.. مش بَحب اتكلم كتير.. بقلم الشاعرة / فيفي الجندي

كتب الشاعر/ محمد غبن.👍عايزاه يمشي👍

#دايما علي بالي # بقلم الشاعر / منتصر عبد رب النبي