#السيرة النبوية ح5# بقلم الشاعر د. سمير خليل
-----------+++ السيرة النبوية +++---------
الحلقة الخامسة
ثانيا : ميلاد الرسول
سَطَعَتْ نُجَيْمَةُ أحمَدَ السَّيْماءُ
شَهِدَتْ ثُــرَيَّا ما رَأتْ زَهْــراءُ
وُلِدَ السَّنا نَجُمَتْ بهِ الأقْمارُ
والكَوْنُ مِن هُلَلِِ الولِيدِ ضياءُ
صُفَّ الضِّياءُ بسِبْحَةِ الأكْوانِ
رَصَدَتْ فَرائِدُها الثَّرَى وسِماءُ
لَبِسَ الدُّجَى بجَدِيدهِ اللألاءِ
فعَيَّدَت ْ فى بَدْرهِ الظَّلْـــماءُ
رقَصَتَْ على أنوارهِ الأطْيَارُ
وتَلَوَّنَتْ فى خِدْرِها الحِرْباءُ
خِلالَ عامِ الفِيل ِ ظَلَّ سَـــمـاهُ
لماَّ قَضَى ثُلُثَ الرَّببِيعِ مِساءْ
كَمُلَتْ بإسْمِهِ أحْمَدَ الأسْماءِ
ولمُعْجَمِ الرُّسُلِ الكِرامِ الياءُ
لمَّـــا تـــعَلَّمَ ٱدَمَ الأسْماءَ
ألـــفٌ لصَفْحـِهِ بَـاؤها حَــوَّاءُ
ومَخاضُهُ عَبْرَ الأنَــامِ يُنــادِى
وصَــدَى البَــرِيَّةِ صادِحٌ غَنَّاءُ
وبُكاؤُهُ التَّوْحِيدَ كانَ نِـــداءً
والكَوْنُ رَدَّدَ فانْـتَـشا الإصْغاءُ
فَتَحَ الضِّياءُ عَباءَةَ الأحْلامِ
وصُوِّرَتْ فَوْقَ العُيونِ سَــماءُ
صارَ الثَّرَى جِيدًا الى الجَوْزاءِ
ورِمالُ مَــكَّــةَ عُـقْـدُها اللألاءُ
ولِدْتَ احْمدَ والرَّبِيعُ هِلالُ
جَنَّ السـَّرابَ فخـَالَ فِيه رُواءُ
فجَرَى إليه الظِّبْىُ والرُّحَلاءُ
أمَـلُ الخَـلائِـقِ للحَـياةِ رُواءُ
وخَرَجْتَ مِن رَحِمِ الجنانِ إمامًا
للسَّاجَـدِينَ وطَــوْعـُكَ الآلاءُ
ركَعَتْ على تَكْبِيرَةِ الإحْرَامِ
نارُ (المَجوسِ) وشُرْفَةٌ عَظْــماءُ
خَرَّا حَــياءً والهِلالُ إمــامُ
ليْلِ الَوَرَى والسَّابِـحاتُ ضـِياءُ
خَتَمَ السُّجودَ مُوَحِّدًا ببَنانٍ
فاسْتَبْشَرَ الوَثُنُ الحَپِبس ُ جَلاءُ
ويَرَى الخُضوعَ لخالِقِ البُنْيانِ
ومَساجِدٍ يَــعْـــلو بها البَنَّـاءُ
وبَيَانُها للعالمِينَ فلاحٌ
وقَدِ اهْتَدَى بشُعاعِها الإسْراءُ
د. سمير خليل
غدا إن شاء الله نتابع فى الحلقة السادسة ... ثالثا : رضاع الرسول
الحلقة الخامسة
ثانيا : ميلاد الرسول
سَطَعَتْ نُجَيْمَةُ أحمَدَ السَّيْماءُ
شَهِدَتْ ثُــرَيَّا ما رَأتْ زَهْــراءُ
وُلِدَ السَّنا نَجُمَتْ بهِ الأقْمارُ
والكَوْنُ مِن هُلَلِِ الولِيدِ ضياءُ
صُفَّ الضِّياءُ بسِبْحَةِ الأكْوانِ
رَصَدَتْ فَرائِدُها الثَّرَى وسِماءُ
لَبِسَ الدُّجَى بجَدِيدهِ اللألاءِ
فعَيَّدَت ْ فى بَدْرهِ الظَّلْـــماءُ
رقَصَتَْ على أنوارهِ الأطْيَارُ
وتَلَوَّنَتْ فى خِدْرِها الحِرْباءُ
خِلالَ عامِ الفِيل ِ ظَلَّ سَـــمـاهُ
لماَّ قَضَى ثُلُثَ الرَّببِيعِ مِساءْ
كَمُلَتْ بإسْمِهِ أحْمَدَ الأسْماءِ
ولمُعْجَمِ الرُّسُلِ الكِرامِ الياءُ
لمَّـــا تـــعَلَّمَ ٱدَمَ الأسْماءَ
ألـــفٌ لصَفْحـِهِ بَـاؤها حَــوَّاءُ
ومَخاضُهُ عَبْرَ الأنَــامِ يُنــادِى
وصَــدَى البَــرِيَّةِ صادِحٌ غَنَّاءُ
وبُكاؤُهُ التَّوْحِيدَ كانَ نِـــداءً
والكَوْنُ رَدَّدَ فانْـتَـشا الإصْغاءُ
فَتَحَ الضِّياءُ عَباءَةَ الأحْلامِ
وصُوِّرَتْ فَوْقَ العُيونِ سَــماءُ
صارَ الثَّرَى جِيدًا الى الجَوْزاءِ
ورِمالُ مَــكَّــةَ عُـقْـدُها اللألاءُ
ولِدْتَ احْمدَ والرَّبِيعُ هِلالُ
جَنَّ السـَّرابَ فخـَالَ فِيه رُواءُ
فجَرَى إليه الظِّبْىُ والرُّحَلاءُ
أمَـلُ الخَـلائِـقِ للحَـياةِ رُواءُ
وخَرَجْتَ مِن رَحِمِ الجنانِ إمامًا
للسَّاجَـدِينَ وطَــوْعـُكَ الآلاءُ
ركَعَتْ على تَكْبِيرَةِ الإحْرَامِ
نارُ (المَجوسِ) وشُرْفَةٌ عَظْــماءُ
خَرَّا حَــياءً والهِلالُ إمــامُ
ليْلِ الَوَرَى والسَّابِـحاتُ ضـِياءُ
خَتَمَ السُّجودَ مُوَحِّدًا ببَنانٍ
فاسْتَبْشَرَ الوَثُنُ الحَپِبس ُ جَلاءُ
ويَرَى الخُضوعَ لخالِقِ البُنْيانِ
ومَساجِدٍ يَــعْـــلو بها البَنَّـاءُ
وبَيَانُها للعالمِينَ فلاحٌ
وقَدِ اهْتَدَى بشُعاعِها الإسْراءُ
د. سمير خليل
غدا إن شاء الله نتابع فى الحلقة السادسة ... ثالثا : رضاع الرسول

تعليقات
إرسال تعليق