..السيرة النبوية ح 6 .. بقلم د.سمير خليل
----------+++ السيرة النبوية +++-----------
الحلقة السادسة:
ثالثا : رضاع الرسول
فأتَتْ ( حَلِيمَةَ ) إمْرَةٌ عَلْياءُ
ومُنَى الرِّفادَةِ سابِقٌ وحَياءُ
أمَلُ الثَّرْيدِ مِن العَطاء ِ قَدِيدَ
والمِـــنَّـــةُ لهـُـــمَا الأدِيــــــمُ ثَـــراءُ
فتَوَشَّحَتْ عَوَذَ العَفِيفِ خِمَارًا
حَجَبَ الرِّضا ومن العَفافِ تُراءُ
عَجَزَتْ على خَطْوِ الأتانِ تَنالُ
من خـَيرِ ما سَألَ المُنُى ورَجاءُ
فاليُتْمُ ليسَ غَنِيمَةً تُرْضِيها
فإذا الحَبِيبُ رَغِـــيبَةٌ جَـــرْدَاءُ
ورِكابُ أغْنَى السَّـابِقاتِ تَوارَى
بَيْـدَ الهـُدَى سَبَقَتْ بِه الأرْجاءُ
طَوَتِ الأتَـانُ قَوَاطِرَ الرُّكْــبانِ
وتَـســــــابَقَ الإدْرارُ والإسـْقاءُ
وغَمَامَةٌ فوْقَ الرُّؤوسِ تُحِيلُ
قـــَيْظَ الهـَجِـيِرَةِ نِسْـمَــةٌ لَيْـلاءُ
رَضَعَ اليَمِينَ ودَاعَبَ اليَسارَ
إذِ اليَـمِـينُِ إلى الجِــنان ِ لِـــواءُ
زُهْـدٌ يُنَشَّأُ فى الهُداةِ رَغِيبُ
وعلى الرِّضابِ تَوَاتَرَ الرُّضَعاءُ
شَبَّتٔ على أدِبِ الحَلِيمِ خُطاهُ
والقَلبُ غادَرَهُ الهـََوَى النَّـكْــرَاءُ
فمَلائِــكُ الرَّحْمنِ قَدْ غَسَلوهُ
كالـثَّلْج ِ مــــا بِـــهِ نُكْتـَةٌ سَــوْدَاءُ
جَمَعَ البَلاغَـةَ والصِّبا رَيْحانا
ومِن اللـسانِ تَـعَـطَّــــرَ الأدَبـــاءُ
فرُبا الخُؤُولَةِ مُزْهِرٌ وحَصِيدُ
ودِيارُ (ســـَعْدِ) لحِكْمَـةٍ بُلغـــاءُ
بَلَغَ الطُّفولَةَ واللسانُ حَصِيفُ
حَتى تفَوَّهَ بنُصْحِهِ الأُمــَراءُ
ببَصِيرَةٍ شَــقَّـتْ لـــهُ الغَبْراءَ
وتَبِينُ مَن سُبُلِ الفِجاجِ الماءُ
وإنْ رَنا لهَواهُ عابِرًا يَهْواهُ
القَوْلُ حَـــقَّ مِن العَليمِ وِقاءُ
د. سمير خليل
غدا إن شاء الله نتابع فى الحلقة السابعة ... رابعا : الصبا وشباب الرسول
الحلقة السادسة:
ثالثا : رضاع الرسول
فأتَتْ ( حَلِيمَةَ ) إمْرَةٌ عَلْياءُ
ومُنَى الرِّفادَةِ سابِقٌ وحَياءُ
أمَلُ الثَّرْيدِ مِن العَطاء ِ قَدِيدَ
والمِـــنَّـــةُ لهـُـــمَا الأدِيــــــمُ ثَـــراءُ
فتَوَشَّحَتْ عَوَذَ العَفِيفِ خِمَارًا
حَجَبَ الرِّضا ومن العَفافِ تُراءُ
عَجَزَتْ على خَطْوِ الأتانِ تَنالُ
من خـَيرِ ما سَألَ المُنُى ورَجاءُ
فاليُتْمُ ليسَ غَنِيمَةً تُرْضِيها
فإذا الحَبِيبُ رَغِـــيبَةٌ جَـــرْدَاءُ
ورِكابُ أغْنَى السَّـابِقاتِ تَوارَى
بَيْـدَ الهـُدَى سَبَقَتْ بِه الأرْجاءُ
طَوَتِ الأتَـانُ قَوَاطِرَ الرُّكْــبانِ
وتَـســــــابَقَ الإدْرارُ والإسـْقاءُ
وغَمَامَةٌ فوْقَ الرُّؤوسِ تُحِيلُ
قـــَيْظَ الهـَجِـيِرَةِ نِسْـمَــةٌ لَيْـلاءُ
رَضَعَ اليَمِينَ ودَاعَبَ اليَسارَ
إذِ اليَـمِـينُِ إلى الجِــنان ِ لِـــواءُ
زُهْـدٌ يُنَشَّأُ فى الهُداةِ رَغِيبُ
وعلى الرِّضابِ تَوَاتَرَ الرُّضَعاءُ
شَبَّتٔ على أدِبِ الحَلِيمِ خُطاهُ
والقَلبُ غادَرَهُ الهـََوَى النَّـكْــرَاءُ
فمَلائِــكُ الرَّحْمنِ قَدْ غَسَلوهُ
كالـثَّلْج ِ مــــا بِـــهِ نُكْتـَةٌ سَــوْدَاءُ
جَمَعَ البَلاغَـةَ والصِّبا رَيْحانا
ومِن اللـسانِ تَـعَـطَّــــرَ الأدَبـــاءُ
فرُبا الخُؤُولَةِ مُزْهِرٌ وحَصِيدُ
ودِيارُ (ســـَعْدِ) لحِكْمَـةٍ بُلغـــاءُ
بَلَغَ الطُّفولَةَ واللسانُ حَصِيفُ
حَتى تفَوَّهَ بنُصْحِهِ الأُمــَراءُ
ببَصِيرَةٍ شَــقَّـتْ لـــهُ الغَبْراءَ
وتَبِينُ مَن سُبُلِ الفِجاجِ الماءُ
وإنْ رَنا لهَواهُ عابِرًا يَهْواهُ
القَوْلُ حَـــقَّ مِن العَليمِ وِقاءُ
د. سمير خليل
غدا إن شاء الله نتابع فى الحلقة السابعة ... رابعا : الصبا وشباب الرسول

تعليقات
إرسال تعليق