.. السيرة النبوية ح 8.. بقلم الشاعر د. سمير خليل
-----------+++ السيرة النبوية +++-----------
الحلقة الثامنة :
خامساً : بعث الرسول
الكَوْنُ فى سُنَنِ الهلالِ حِظاءُ
فيَــغُـــــمَّ أو تسْــنا بِـــه الظَّلْـــمــاءُ
بَزَغَ الهلالُ على (حِرَاءِ) يُنِيرُ
فــــدُجَى القُلوبِ ببَــدْرِهِ بُصَراءُ
حَمَلَ الكِتابَ مِن العُلا جِبْرِيلُ
قَـــرَأ الإمـــــامُ فصـــَفَّقَتْ أصــْداءُ
مُزَمَّلًا مِنْ رَهــْــبَـــــةِ الـــنُّذُرِ
سَــعَى الصِّحـابُ إلَـيْهِ والبُشَراءُ
فَتَحتَْ قُلوبَهُمُ يَراعُ (حـِراءِ)
سَمِــعَتْ صَــرِيرَهُ الـثَّرَى وسَـــماءُ
فمَنِ اسْتَباحَ مُقاعِدًا للسَّمْعِ
وجـــَدَ شــِهـــابــًــا نــالَــــهُ الإصـْغاءُ
وتَــعَجَّـبَ الجِـنُّ مِنْ قُرٱنِهِ
هـذا الذى عَجَــزَتْ لـهُ الشُّعَراءُ
واحْتارَ فى فُرْقانِهِ التِّبْيـــانُ
مِــــمَّا لـــهُ الفُصـَحَـــاءُ والبُلَغــاءُ
عَلِمَ الكتابَ ولمْ يَراهُ مِدادُ
قَـــــلَمٍ عـلى يـَدَيْـــهِ والعُـلَمــــاءُ
أمِّىِّ الـيَراعِ يُكاتِبُ الأكْوان
شــهَدَ الجَــمَـادُ وأنْكَــــرَ الأحْـياءُ
ولسانُ حالِهِ للسَّما مَوْصولُ
وَحْيًا على غَيْرِ الهَـوَى الإيحـاءُ
بَلَـغَ اللسانُ فَـصاحَةَ القُرٱنِ
لعُـــلا البَـــيـانِ طَـــلاوَةٌ وشِــفـاءُ
ٱياتُ حُبُّهِ في (قُريشَ) عَداءُ
شَهِدَ الـكرِيـمُ وعَـانَدَ البُخَلاءُ
البــَدْرُ فى قاعِ الزُّلالِ تَراهُ
عَتَمُ البَــيان ٍ وقــاعُهُ الصَّــــهْباءُ
رَكِبَتْ قُريْشُ وساوِسَ الشَّيطانِ
دَفـُّوا العـــِنــادَ وساقَهُ الغُــلواءُ
والسَّوْطُ ساقِيَةّ على التَّوْحِيدِ
دارَتْ وما سَقَى الـــضَّلالَ دِمــاءُ
ذا ( ٱلُ ياسَر ٍ) فى العَذابِ تُقِـــيمُ
مـــَـثَلًا تَقَــاعــَسَتْ بــــهِ الرَّمـــٔضاءُ
أحــَدٌ على شَـفَتِ التُّــقاةِ تُذِيـبُ
صَمْتَ الجِبالِ وفى النِّداءِ عَناءُ
أغْــنَى البَـــلاءُ خَــزائِــنَ الإيــمانِ
وحِــصارُ الصـَّحِيفَةُ للتُـــقاةِ بَـــلاءُ
فاسْتَأْذَنَ الأرَضُ الحَسِيبُ هَــواكَ
سَـــحــَقَ الوَثِــيــقَةَ كَـــيْـدُهُ وهــــَباءُ
وبَـــقَى الحَــفِــيظُ "بسْمِكَ اللـهُمَّ"
مَلِكُ الوُجـــودِ وخَـــلقُــهُ الـــــنُّزَلاءُ
غَزلَتْ قُريشُ من الجَفاء عُهودًا
ومَتى الخُيوطُ السَّائِباتُ كِساءُ؟
فأتاكَ عامٌ تُغاثُ فيه الآهُ
حُـزْنا تَـــنوءُ بفَيْضِها الأشْطاءُ
تَرِبَــتْ مَنَــــيَّةُ عَـّــمِّــكَ الأحزانُ
لمَّـــا جـَرَتْ فى إثْرِهِ الأنْــواءُ
رَحَلَتْ خَديجَة كالرُّبا الخَضْراءِ
وضاقَ صَدْرُكَ بما عَتَتْ هَـيْجـاءُ
( وطائِفٌ ) زادَتْ على مَأسَاكَ
بــمَـــا تُوجـــِعُ صـــَبْرَكَ الأعْباءُ
حَتى شَكَوْتَ لرَبِّكَ جاهِمٍ
ويَــــدُ القـــَرابَةِ حَــــثَّها الإيـــذاءُ
وضعَ الإلــهُ هَلاكَـــهُمْ لهَواكَ
فرَحِمْتَ نازِلَةً بـــها الأهْـــواءُ
فالحُبُّ مِن نِعمِ الإلهِ عَليكَ
تأبَى الجَـــزاءَ تُقيِمُهُ النَّـعْماءُ
وبرحَـمــَةِ الرَّحَْمن ِ لِنْتَ هَوَانا
مــا كُنْتَ فَـــظًا شَــابَهُ الإيـمـــاءُ
د. سمير خليل
غدا إن شاء الله نتابع فى الحلقة التاسعة...
سادسا : الإسراء والمعراج
الحلقة الثامنة :
خامساً : بعث الرسول
الكَوْنُ فى سُنَنِ الهلالِ حِظاءُ
فيَــغُـــــمَّ أو تسْــنا بِـــه الظَّلْـــمــاءُ
بَزَغَ الهلالُ على (حِرَاءِ) يُنِيرُ
فــــدُجَى القُلوبِ ببَــدْرِهِ بُصَراءُ
حَمَلَ الكِتابَ مِن العُلا جِبْرِيلُ
قَـــرَأ الإمـــــامُ فصـــَفَّقَتْ أصــْداءُ
مُزَمَّلًا مِنْ رَهــْــبَـــــةِ الـــنُّذُرِ
سَــعَى الصِّحـابُ إلَـيْهِ والبُشَراءُ
فَتَحتَْ قُلوبَهُمُ يَراعُ (حـِراءِ)
سَمِــعَتْ صَــرِيرَهُ الـثَّرَى وسَـــماءُ
فمَنِ اسْتَباحَ مُقاعِدًا للسَّمْعِ
وجـــَدَ شــِهـــابــًــا نــالَــــهُ الإصـْغاءُ
وتَــعَجَّـبَ الجِـنُّ مِنْ قُرٱنِهِ
هـذا الذى عَجَــزَتْ لـهُ الشُّعَراءُ
واحْتارَ فى فُرْقانِهِ التِّبْيـــانُ
مِــــمَّا لـــهُ الفُصـَحَـــاءُ والبُلَغــاءُ
عَلِمَ الكتابَ ولمْ يَراهُ مِدادُ
قَـــــلَمٍ عـلى يـَدَيْـــهِ والعُـلَمــــاءُ
أمِّىِّ الـيَراعِ يُكاتِبُ الأكْوان
شــهَدَ الجَــمَـادُ وأنْكَــــرَ الأحْـياءُ
ولسانُ حالِهِ للسَّما مَوْصولُ
وَحْيًا على غَيْرِ الهَـوَى الإيحـاءُ
بَلَـغَ اللسانُ فَـصاحَةَ القُرٱنِ
لعُـــلا البَـــيـانِ طَـــلاوَةٌ وشِــفـاءُ
ٱياتُ حُبُّهِ في (قُريشَ) عَداءُ
شَهِدَ الـكرِيـمُ وعَـانَدَ البُخَلاءُ
البــَدْرُ فى قاعِ الزُّلالِ تَراهُ
عَتَمُ البَــيان ٍ وقــاعُهُ الصَّــــهْباءُ
رَكِبَتْ قُريْشُ وساوِسَ الشَّيطانِ
دَفـُّوا العـــِنــادَ وساقَهُ الغُــلواءُ
والسَّوْطُ ساقِيَةّ على التَّوْحِيدِ
دارَتْ وما سَقَى الـــضَّلالَ دِمــاءُ
ذا ( ٱلُ ياسَر ٍ) فى العَذابِ تُقِـــيمُ
مـــَـثَلًا تَقَــاعــَسَتْ بــــهِ الرَّمـــٔضاءُ
أحــَدٌ على شَـفَتِ التُّــقاةِ تُذِيـبُ
صَمْتَ الجِبالِ وفى النِّداءِ عَناءُ
أغْــنَى البَـــلاءُ خَــزائِــنَ الإيــمانِ
وحِــصارُ الصـَّحِيفَةُ للتُـــقاةِ بَـــلاءُ
فاسْتَأْذَنَ الأرَضُ الحَسِيبُ هَــواكَ
سَـــحــَقَ الوَثِــيــقَةَ كَـــيْـدُهُ وهــــَباءُ
وبَـــقَى الحَــفِــيظُ "بسْمِكَ اللـهُمَّ"
مَلِكُ الوُجـــودِ وخَـــلقُــهُ الـــــنُّزَلاءُ
غَزلَتْ قُريشُ من الجَفاء عُهودًا
ومَتى الخُيوطُ السَّائِباتُ كِساءُ؟
فأتاكَ عامٌ تُغاثُ فيه الآهُ
حُـزْنا تَـــنوءُ بفَيْضِها الأشْطاءُ
تَرِبَــتْ مَنَــــيَّةُ عَـّــمِّــكَ الأحزانُ
لمَّـــا جـَرَتْ فى إثْرِهِ الأنْــواءُ
رَحَلَتْ خَديجَة كالرُّبا الخَضْراءِ
وضاقَ صَدْرُكَ بما عَتَتْ هَـيْجـاءُ
( وطائِفٌ ) زادَتْ على مَأسَاكَ
بــمَـــا تُوجـــِعُ صـــَبْرَكَ الأعْباءُ
حَتى شَكَوْتَ لرَبِّكَ جاهِمٍ
ويَــــدُ القـــَرابَةِ حَــــثَّها الإيـــذاءُ
وضعَ الإلــهُ هَلاكَـــهُمْ لهَواكَ
فرَحِمْتَ نازِلَةً بـــها الأهْـــواءُ
فالحُبُّ مِن نِعمِ الإلهِ عَليكَ
تأبَى الجَـــزاءَ تُقيِمُهُ النَّـعْماءُ
وبرحَـمــَةِ الرَّحَْمن ِ لِنْتَ هَوَانا
مــا كُنْتَ فَـــظًا شَــابَهُ الإيـمـــاءُ
د. سمير خليل
غدا إن شاء الله نتابع فى الحلقة التاسعة...
سادسا : الإسراء والمعراج

تعليقات
إرسال تعليق