.. آه يا قلبي الخفاق.. بقلم الأستاذ/ محمد عبد الحميد
آه يا قلبى الخفاق
وجودى صار مؤلم فبينى وبينى يدور السباق
لا اعرف و قد اتيت ابحث عما يسمى الوفاق
واجهت نفسى فواجهنى من كل زاوية انشقاق
حدقت فى عيونى ففزعت منها لما تشد الوثاق
ورد المكان صناعى والشهد صار مر المذاق
بينى وبين نفسى رابط وحضن آخذنى بخناق
حدّثت نفسى نفسى وايدت المرايا علىّ الفراق
شاهدتنى ولم اعرفنى فشكلى ليس فى انطباق
مسجى على طاولة وحيدا والماء فوقى يراق
ارى ما يدور حولى و رأيت ساقى فوق ساق
مشيت بغير ان اتحرك وجريت دون انطلاق
تكلموا حولى سمعت كأنى محاصر فى رواق
انتهوا ونظرت لكل وجه وجدت الركن ضاق
كأنى رأيت بعينى هالة من نور دون احتراق
مسيرة اراها بعينى واكتشفت اننى من يساق
محمد عبد الحميد
وجودى صار مؤلم فبينى وبينى يدور السباق
لا اعرف و قد اتيت ابحث عما يسمى الوفاق
واجهت نفسى فواجهنى من كل زاوية انشقاق
حدقت فى عيونى ففزعت منها لما تشد الوثاق
ورد المكان صناعى والشهد صار مر المذاق
بينى وبين نفسى رابط وحضن آخذنى بخناق
حدّثت نفسى نفسى وايدت المرايا علىّ الفراق
شاهدتنى ولم اعرفنى فشكلى ليس فى انطباق
مسجى على طاولة وحيدا والماء فوقى يراق
ارى ما يدور حولى و رأيت ساقى فوق ساق
مشيت بغير ان اتحرك وجريت دون انطلاق
تكلموا حولى سمعت كأنى محاصر فى رواق
انتهوا ونظرت لكل وجه وجدت الركن ضاق
كأنى رأيت بعينى هالة من نور دون احتراق
مسيرة اراها بعينى واكتشفت اننى من يساق
محمد عبد الحميد

تعليقات
إرسال تعليق