.. سلطانة الحرف.. بقلم الشاعر/ محمود سنكري
( سلطانة الحرف )
أسلطانةَ الحرفِ وأمطر طلك
ذهباً و ريحان
ففاض منكِ الحسن شموساً ...
وسيلَ جنان
احتل المستحيل ...كل أرجاءِ
المكان و الزمان
أعجوبةٌ فاقتْ الإعجاز روعةَ
شجرٍ و ألحان
نورٌ يضيئ ظلمة الأضواء ....
عطر فيضان
أسلطانة الحرف ... والأبجدية
دونك محض هذيان
قدم المتنبي فروض الطاعة
أنك البركان
و تهاوت الحروف أسيرةً ....
تطلب التحنان
ألا رفقاً بالحروف .... و قليل
رحمةٍ و حنان
أنت المستبدة .. وقد أمسكت
ناصية البيان
و سقت الروح عصير المعاني
سماء دِنان
فثمُلتْ و تهاوتْ غيماً مثقلاً
حتى الغثيان
أسلطانة الحرف .. و النجوم
عُبقتْ بالأرجوان
يامن إذا نطقتْ انتزعتْ القلب
هدّت الأركان
و زعزعتْ المعلقات العشر ...
هزت الوجدان
حضورٌ أذاع الحب مطراً ..
في أزهى الألوان
هو زمزم عشقٍ شربته ....
و مازلتُ عطشان
هو وردُ ألماسٍ تصاعد أملاً
في نورٍ كما الدخان
ياطيب طلّك يرف به شذا
غاباتي والوديان
لاينفك ينشر الأخضر آلق زهر
أفلت العنان
خُلقتِ من فاكهة الشعر جُبلتِ
ذهباً و مرجان
انهمر شلال بوحك من عظيم
الغيم ترانيم بيلسان
كرفة الفراشة فرحاً .. تراقص
الضوء بتحنان
لطالما عانقتُ الأشجار فيك
عبق ريحان
وكلما نطقتُ بإسمك تكدس
الورد أثير ألحان
اغمريني فأنا منعدم الوزن
أتهالك من الغثيان
ريشةٌ تذروها رياح التوق
و نار الهذيان
كي تتبخر عظامي وياما ألذ
لهيب النيران
كم جميل أن تضيّع المرأة عقلها
ضوء أفنان
كم جميل اصطفاف النجوم
غريدَ عزف بِيان
فكثير الجنون في حضرة الشاعر
أخضر رنان
فمتى ترين الكون على هيئة
شاعر ولهان
صوفي الهوى أنا و بحزني أتعطر
بريق أرجوان
وأحرفي شرانق حرير تغزل
جدائل أقحوان
و لن يتوقف حجل شعري عن
البوح و الطيران
اخضوضرت أحرفي تمتطي الآلق
شموخ فرسان
فأوشكت فواصل أن تطير ....
من هول الفيضان
يا كل الغابات وطوق نجاتي ..
في زمن الطوفان
أنت النبض المسافر في عروقي
بوح حِسان
ليس على الأرض سواك و ماخلق
الله سواكِ من أكوان
بقلمي #محمود_سنكري
أسلطانةَ الحرفِ وأمطر طلك
ذهباً و ريحان
ففاض منكِ الحسن شموساً ...
وسيلَ جنان
احتل المستحيل ...كل أرجاءِ
المكان و الزمان
أعجوبةٌ فاقتْ الإعجاز روعةَ
شجرٍ و ألحان
نورٌ يضيئ ظلمة الأضواء ....
عطر فيضان
أسلطانة الحرف ... والأبجدية
دونك محض هذيان
قدم المتنبي فروض الطاعة
أنك البركان
و تهاوت الحروف أسيرةً ....
تطلب التحنان
ألا رفقاً بالحروف .... و قليل
رحمةٍ و حنان
أنت المستبدة .. وقد أمسكت
ناصية البيان
و سقت الروح عصير المعاني
سماء دِنان
فثمُلتْ و تهاوتْ غيماً مثقلاً
حتى الغثيان
أسلطانة الحرف .. و النجوم
عُبقتْ بالأرجوان
يامن إذا نطقتْ انتزعتْ القلب
هدّت الأركان
و زعزعتْ المعلقات العشر ...
هزت الوجدان
حضورٌ أذاع الحب مطراً ..
في أزهى الألوان
هو زمزم عشقٍ شربته ....
و مازلتُ عطشان
هو وردُ ألماسٍ تصاعد أملاً
في نورٍ كما الدخان
ياطيب طلّك يرف به شذا
غاباتي والوديان
لاينفك ينشر الأخضر آلق زهر
أفلت العنان
خُلقتِ من فاكهة الشعر جُبلتِ
ذهباً و مرجان
انهمر شلال بوحك من عظيم
الغيم ترانيم بيلسان
كرفة الفراشة فرحاً .. تراقص
الضوء بتحنان
لطالما عانقتُ الأشجار فيك
عبق ريحان
وكلما نطقتُ بإسمك تكدس
الورد أثير ألحان
اغمريني فأنا منعدم الوزن
أتهالك من الغثيان
ريشةٌ تذروها رياح التوق
و نار الهذيان
كي تتبخر عظامي وياما ألذ
لهيب النيران
كم جميل أن تضيّع المرأة عقلها
ضوء أفنان
كم جميل اصطفاف النجوم
غريدَ عزف بِيان
فكثير الجنون في حضرة الشاعر
أخضر رنان
فمتى ترين الكون على هيئة
شاعر ولهان
صوفي الهوى أنا و بحزني أتعطر
بريق أرجوان
وأحرفي شرانق حرير تغزل
جدائل أقحوان
و لن يتوقف حجل شعري عن
البوح و الطيران
اخضوضرت أحرفي تمتطي الآلق
شموخ فرسان
فأوشكت فواصل أن تطير ....
من هول الفيضان
يا كل الغابات وطوق نجاتي ..
في زمن الطوفان
أنت النبض المسافر في عروقي
بوح حِسان
ليس على الأرض سواك و ماخلق
الله سواكِ من أكوان
بقلمي #محمود_سنكري

تعليقات
إرسال تعليق