#ياسمينتي # بقلم الشاعر/ حسن سعيد
#يَاسمينتي
على شواطئ الإنتظار
وقفت ياسمينتي البيضاء
لها أثرٌ راقي النفحات
خطواتها على الرمال
ياسمينةٌ ممشوقة الأغصان
تُناجي البحر إذا داعبت شعرِها
و النوارِس تحمل رسائلها
إن نظمت للحبيب أشعارِها
يُلاطم جذورها الموج حَانياً
على أصل النبتة في مِسكها
ويح قلبي غِيرةً إن لاَمست
النسائمُ عَبثا خُدودها
كأني أغوص مُنتشيا
إذا قرأتُ حُروفها
أغرق مُحبا لِأمواجِها
إن غضبت مني لِأهمالها
عاتبني النبضُ بقلبي
فيحرمني من وحيها
أعود لشاطئي مُسرعا
لعل النبضة مِنها تُلهب
في وتيني إِحساسها
ويح قلبي إذا تَجهمت
و أوضحت ذلك في عينها
كيف السبيل يا ربي
إن أخفت عن أشرعتي دليلها
لا وطن و لا شاطئ لي
إلا إذا لاَحت في الأفُق أنوارِها
ومع الريح تنسمنا عِطرا
فكان منها رسولٌ لِبُستانها
حسن سعيد ابراهيم
#سونتي
على شواطئ الإنتظار
وقفت ياسمينتي البيضاء
لها أثرٌ راقي النفحات
خطواتها على الرمال
ياسمينةٌ ممشوقة الأغصان
تُناجي البحر إذا داعبت شعرِها
و النوارِس تحمل رسائلها
إن نظمت للحبيب أشعارِها
يُلاطم جذورها الموج حَانياً
على أصل النبتة في مِسكها
ويح قلبي غِيرةً إن لاَمست
النسائمُ عَبثا خُدودها
كأني أغوص مُنتشيا
إذا قرأتُ حُروفها
أغرق مُحبا لِأمواجِها
إن غضبت مني لِأهمالها
عاتبني النبضُ بقلبي
فيحرمني من وحيها
أعود لشاطئي مُسرعا
لعل النبضة مِنها تُلهب
في وتيني إِحساسها
ويح قلبي إذا تَجهمت
و أوضحت ذلك في عينها
كيف السبيل يا ربي
إن أخفت عن أشرعتي دليلها
لا وطن و لا شاطئ لي
إلا إذا لاَحت في الأفُق أنوارِها
ومع الريح تنسمنا عِطرا
فكان منها رسولٌ لِبُستانها
حسن سعيد ابراهيم
#سونتي

تعليقات
إرسال تعليق