&بودا الوجه المضيء & بقلم الأستاذ/ محمد عبد الحميد
بودا (الوجه المضىء)
دخَلتُ أماكنَ الأُنثى أُفتشُ فما إِحدَاهُنَّ هزّت كيانِي
سوي التي هَزَّهَا لَحْني وبعدهَا أمست ترجمانِي
كَانَتْ أُذنَيْها الأَدَاة لِوَضع اسمي على طَرَف اللسانِ
ودَخل قلبَها صَوتِي ولحنِي فملأ عيُونها كلُّ الحنانِ
مُلهِمة تعاطت كُلَّ فني وراق لها التأمل فِي المعانِي
تُخالف في الطبيعَة أيَّ أُنثى فليست مَاءً يُشكلهُ الأوانِي
فسَطَعَتْ تُحفةٌ ونُور ضوءٍ يُمَيِّزها على الغيد الحِسَانِ
مذاقُها يخلبُني وأدمنتها كما إِدْمانُ شارِبِ البُن اليمانِي
بودّا وكأنها الأُولى على الدوام وبعدها أَي أُنثى الثانِي
أوحت ليَ الشعر وحيا أَتاها ليمنحني خلودا في الزمانِ
أَلهمتني فصغت دُرا أتحدى به ومتأكد سأَكسب رِهانِي
قالت لى البودّا إن إسمي أصبح مُنتشرا في كُل المواني
قُلت لها : لأَنك الوجه المضئ الذى أَعتم كُل وجه أَناني
معك أنا أَميرٌ متوج بالقوافى وأيَّ فَنٍ بعد شعرِي فاني
مُحَمد عَبد الحَميد

تعليقات
إرسال تعليق