. أنا وملك الموت.. بقلم الأستاذ/ نواف الحاج علي
انا وملك الموت وجها لوجه
دعيت من قبل جمعية خيريه الى حفل يخصص ريعه لذوي الاحتياجات الخاصه ،
ذهبت انا وزوجتي واختها بعد المغرب ، والحفل يتضمن طعام العشاء في احدى المطاعم المصنفه درجة أولى ، وقد شرح لنا مدير الجمعيه ( وهو طبيب ) ، ان صاحب المطعم اعطاه سعرا خاصا , لكن يبدو ان السعر الخاص هذا كان على حساب النوعيه !! قدموا مقبلات الطعام ، ثم سئل كل منا عن نوع الطبق الرئيسي الذي يريده ما بين سمك او دجاج او لحم ؟؟ طلبت زوجتي واختها الدجاج وانا طلبت قطعة لحم ( ستيك ) ، شعرت بان قطعة اللحم من النوع الردئ ، فاكلت جزءا منها وتركت الباقي . ثم استكمل الحفل بالهدايا الرمزيه وعدنا للبيت في غاية السرور ---
ما ان وصلنا البيت حتى شعرت بحاجتي للتقيؤ ؟؟ فعلا بدأت اتقيأ الطعام واستفرغت كل ما في بطني تقريبا ؟؟ وشعرت بارهاق وتعب ؟ وحتى تكتمل الصوره كنت قد اخذت حماما ساخنا قبل ذهابي لصلاة الجمعه مباشرة وارتديت ملابس خفيفه ؟؟ . نمت مرهقا وصحوت بعد منتصف الليل وقد وجدت جسمي غير قادر على الحركه ، وان ظهري متيبسا ، وان يدي اليمنى متشنجه !! وكانت الغرفة في ظلام دامس ؟؟ ( وهذا ما اعتدت عليه عند النوم ) – نظرت بصعوبه جهة الشمال فرأيت شبح ملك الموت يجلس على الاريكه امامي، وقد تحدرت دمعة من عينيه ؟؟ تمعنت فيه قليلا وقلت له :
يا سيدي : اقبل ولا تخش شيئا ، دعك من الحزن والشفقه ، فانا لا اخشى الموت !! وانت تقوم بمهمتك ؟؟ اليس الموت حقيقة من حقائق الحياه ، وسنه من سنن الكون !! ثم لم اخشى الموت !! وانا لست من المجرمين قطاعي الطرق ، ولا من الفاسدين في الاجهزة الاداريه ؟؟ لا ازكي نفسي على الله ، ولست ملاكا ، ولكن ثقتي بالله عز وجل وحسن ظني به ، يجعلني لا اخشى الموت ، بل اشتاق للقاء ربي عز وجل -----
هنا مسح ملاك الموت دمعة تحدرت على خده ، ووقف ملوحا لي بيده مودعا بقوله : لا ليس الآن - ليس ألآن - لنا لقاء في وقت آخر ------
****
لست ادري ؟؟ ان كان الله عز وجل يريد ان يؤدبني ؟؟ فقبل ايام اتصلت بي احدى قريباتي من بعيد تسال عن صحتي واحوالي ؟؟ فابغلتها اني الوحيد تقريبا من بين الاقارب اتمتع بصحة جيده ، وكل من حوالي في معاناة مع الامراض --- لعلي شعرت بالزهو والاستكبار والتميز ، فاراد الله عز وجل ان يردني الى جادة الصواب ، وان يذكرني بان ما بي من نعمة هي منه وحده لا شريك له ، لا اله الا هو كل شئ هالك الا وجهه ---
( نواف الحاج علي )
دعيت من قبل جمعية خيريه الى حفل يخصص ريعه لذوي الاحتياجات الخاصه ،
ذهبت انا وزوجتي واختها بعد المغرب ، والحفل يتضمن طعام العشاء في احدى المطاعم المصنفه درجة أولى ، وقد شرح لنا مدير الجمعيه ( وهو طبيب ) ، ان صاحب المطعم اعطاه سعرا خاصا , لكن يبدو ان السعر الخاص هذا كان على حساب النوعيه !! قدموا مقبلات الطعام ، ثم سئل كل منا عن نوع الطبق الرئيسي الذي يريده ما بين سمك او دجاج او لحم ؟؟ طلبت زوجتي واختها الدجاج وانا طلبت قطعة لحم ( ستيك ) ، شعرت بان قطعة اللحم من النوع الردئ ، فاكلت جزءا منها وتركت الباقي . ثم استكمل الحفل بالهدايا الرمزيه وعدنا للبيت في غاية السرور ---
ما ان وصلنا البيت حتى شعرت بحاجتي للتقيؤ ؟؟ فعلا بدأت اتقيأ الطعام واستفرغت كل ما في بطني تقريبا ؟؟ وشعرت بارهاق وتعب ؟ وحتى تكتمل الصوره كنت قد اخذت حماما ساخنا قبل ذهابي لصلاة الجمعه مباشرة وارتديت ملابس خفيفه ؟؟ . نمت مرهقا وصحوت بعد منتصف الليل وقد وجدت جسمي غير قادر على الحركه ، وان ظهري متيبسا ، وان يدي اليمنى متشنجه !! وكانت الغرفة في ظلام دامس ؟؟ ( وهذا ما اعتدت عليه عند النوم ) – نظرت بصعوبه جهة الشمال فرأيت شبح ملك الموت يجلس على الاريكه امامي، وقد تحدرت دمعة من عينيه ؟؟ تمعنت فيه قليلا وقلت له :
يا سيدي : اقبل ولا تخش شيئا ، دعك من الحزن والشفقه ، فانا لا اخشى الموت !! وانت تقوم بمهمتك ؟؟ اليس الموت حقيقة من حقائق الحياه ، وسنه من سنن الكون !! ثم لم اخشى الموت !! وانا لست من المجرمين قطاعي الطرق ، ولا من الفاسدين في الاجهزة الاداريه ؟؟ لا ازكي نفسي على الله ، ولست ملاكا ، ولكن ثقتي بالله عز وجل وحسن ظني به ، يجعلني لا اخشى الموت ، بل اشتاق للقاء ربي عز وجل -----
هنا مسح ملاك الموت دمعة تحدرت على خده ، ووقف ملوحا لي بيده مودعا بقوله : لا ليس الآن - ليس ألآن - لنا لقاء في وقت آخر ------
****
لست ادري ؟؟ ان كان الله عز وجل يريد ان يؤدبني ؟؟ فقبل ايام اتصلت بي احدى قريباتي من بعيد تسال عن صحتي واحوالي ؟؟ فابغلتها اني الوحيد تقريبا من بين الاقارب اتمتع بصحة جيده ، وكل من حوالي في معاناة مع الامراض --- لعلي شعرت بالزهو والاستكبار والتميز ، فاراد الله عز وجل ان يردني الى جادة الصواب ، وان يذكرني بان ما بي من نعمة هي منه وحده لا شريك له ، لا اله الا هو كل شئ هالك الا وجهه ---
( نواف الحاج علي )

تعليقات
إرسال تعليق