كتب الأستاذ/ إبراهيم فراج..ق.ق.#العشق القديم #
..وشاء القدر ان يلتقى الحبيبان
بعد غياب وامطرت السماء فى غير موعدها تلك هى المنحة الربانية التى طالما انتظرها الشاب حتى يقابل حبيبته ويصافحها من جديد ..
وخرج الشاب من بيته الى الشارع يرى المطر وشاء القدر ويرى الشاب حبيبته من نا صية الشارع وقد تعثرت قدماها اثناء سيرها هنا نسى الشاب شدة البرد وقسوته واخذ ينظر الى حبيبته وهو فى قمة السعادة وهو يرى حبيبته من جديد
حبيبته تسير يمينا ويسارا تتفادى برك المياة وترفع اطراف ثيابها خشية ترنحها على الارض..وقطرات المطر تتناثر فوق جسدها قتظهر بعض مفاتنها الموهجة الفتاكة والتى تثير الحجر فينطق لتلك البانوراما الأنثوية الموهجة..
الشاب يراقب الحدث وكانه فى يوم عيد انها حبيبته مهجة الفؤاد.
وبين نظرات الشاب وشدة المياه الفتاة تترنح يمينا ويسارا يالا الفاجعة انها تكاد تقع على الارض وهى تقترب منه وتنظر اليه وكأنها تنادى حبيبها ليأخذ بيدها..
ينتبه الشاب جيدا فهو يعرف نظرة عين حبيبته ويعلم جيدا ان قلبها يناديه قبل عينها تلك لغة القلوب المحبة..
الشاب يتحرك تجاه الحبيبة يفعل اى شئ ينقذ به حبيبته .
واقترب الشاب منها يمد يده لها وكانها تنتظره فتمد الأخرى يداها..
الكل يتلهف الى يد الأخر ويمسك الشاب يد حبيبته بعد طول غياب..
وهنا وسط البرد وشدته والامطار وغزارتها نسيا كل شئ
والتقت القلوب من جديد ليذهب البرد الشديد من شدة حرارة اللقاء ..
الشاب يمسك يدها وتنبعث منهما حرارة عاد بها الصيف من جديد..
..من رواية العشق القديم..
..إبراهيم فراج..
بعد غياب وامطرت السماء فى غير موعدها تلك هى المنحة الربانية التى طالما انتظرها الشاب حتى يقابل حبيبته ويصافحها من جديد ..
وخرج الشاب من بيته الى الشارع يرى المطر وشاء القدر ويرى الشاب حبيبته من نا صية الشارع وقد تعثرت قدماها اثناء سيرها هنا نسى الشاب شدة البرد وقسوته واخذ ينظر الى حبيبته وهو فى قمة السعادة وهو يرى حبيبته من جديد
حبيبته تسير يمينا ويسارا تتفادى برك المياة وترفع اطراف ثيابها خشية ترنحها على الارض..وقطرات المطر تتناثر فوق جسدها قتظهر بعض مفاتنها الموهجة الفتاكة والتى تثير الحجر فينطق لتلك البانوراما الأنثوية الموهجة..
الشاب يراقب الحدث وكانه فى يوم عيد انها حبيبته مهجة الفؤاد.
وبين نظرات الشاب وشدة المياه الفتاة تترنح يمينا ويسارا يالا الفاجعة انها تكاد تقع على الارض وهى تقترب منه وتنظر اليه وكأنها تنادى حبيبها ليأخذ بيدها..
ينتبه الشاب جيدا فهو يعرف نظرة عين حبيبته ويعلم جيدا ان قلبها يناديه قبل عينها تلك لغة القلوب المحبة..
الشاب يتحرك تجاه الحبيبة يفعل اى شئ ينقذ به حبيبته .
واقترب الشاب منها يمد يده لها وكانها تنتظره فتمد الأخرى يداها..
الكل يتلهف الى يد الأخر ويمسك الشاب يد حبيبته بعد طول غياب..
وهنا وسط البرد وشدته والامطار وغزارتها نسيا كل شئ
والتقت القلوب من جديد ليذهب البرد الشديد من شدة حرارة اللقاء ..
الشاب يمسك يدها وتنبعث منهما حرارة عاد بها الصيف من جديد..
..من رواية العشق القديم..
..إبراهيم فراج..

تعليقات
إرسال تعليق