.. أوزجان.. بقلم الشاعر / حسن سعيد
أوزجان
يا #حقيقة_الروح أنتي و نقائُها
هل شككت يوما في صدقها
أم واثقة أنت في إحساسها
أوزجان
يا زهرة عطرك على نبضي ينادي
يا ملاك السماء هبط في بلادي
يُذكرُني بيك نعومة وريقات الكادي
أوزجان
يا ساكنة بين جنباتي و الحنايا
يا كوكب دُري أضاء أرضي و سمايا
يا مطلبي من الله انت منه مُنايا
أوزجان
ترفقي بها لا تُعذبيها بيننا
كم مر من العمر ويتبقى كم سنه
كم حلِمنا بالعشق في صِغرِنا
أوزجان
أحبك و تعلمين و أراه في جفاكَ
و تُحبينني و أعلم يقيناً بذاكَ
الحب الذي أدمى عشقا عيناكَ
أوزجان
صدقيني قلبي صار جَنتُك الغناء
أرتوت أراضيها أسفا فيض بُكاء
لكن الله رحيم أرحم الرُحماء
أوزجان
هانكون يوم سوى بعد غياب
و نعود لسابق عمرنا شباب
لا نصبٌ ولا شئ من عذاب
حسن سعيد ابراهيم
#وحدها
يا #حقيقة_الروح أنتي و نقائُها
هل شككت يوما في صدقها
أم واثقة أنت في إحساسها
أوزجان
يا زهرة عطرك على نبضي ينادي
يا ملاك السماء هبط في بلادي
يُذكرُني بيك نعومة وريقات الكادي
أوزجان
يا ساكنة بين جنباتي و الحنايا
يا كوكب دُري أضاء أرضي و سمايا
يا مطلبي من الله انت منه مُنايا
أوزجان
ترفقي بها لا تُعذبيها بيننا
كم مر من العمر ويتبقى كم سنه
كم حلِمنا بالعشق في صِغرِنا
أوزجان
أحبك و تعلمين و أراه في جفاكَ
و تُحبينني و أعلم يقيناً بذاكَ
الحب الذي أدمى عشقا عيناكَ
أوزجان
صدقيني قلبي صار جَنتُك الغناء
أرتوت أراضيها أسفا فيض بُكاء
لكن الله رحيم أرحم الرُحماء
أوزجان
هانكون يوم سوى بعد غياب
و نعود لسابق عمرنا شباب
لا نصبٌ ولا شئ من عذاب
حسن سعيد ابراهيم
#وحدها

تعليقات
إرسال تعليق