#ح13 من السيرة النبوية..الرسول في المدينة # بقلم الشاعر د. سمير خليل
-----------+++ السيرة النبوية +++-----------
الحلقة الثالثة عشر:
ثامنا : الرسول فى المدينة
وتَسَلَّلتْ فى يَثْرِبَ الأضـــْواءُ
رحَــلَـتْ على ٱثـــارِهـا الظَّـــلمـاءُ
الحُــبُّ فى كُـــلِّ المَدِينَةِ يَسْعَى
والــدُّفُّ قَبــْلَ الضَّـارِبِينَ غِــناءُ
أهْـــدَتْ ثَـــنـِيَّاتُ الوَدَاعِ إليْـــنـــا
خَـــــيْرَ الــدُّعـــــاةِ وأمْــــرُهُ الآلاءُ
بَصَرُ الكَفِيفِ يَراهُ حِينَ تَجَـلَّى
بَـــدْرُ الـــبَرِيَّـــةِ والسَّـمـاءُ صَـــفاءُ
أتَـــى على الحَـــقِّ المُبِينِ بَشِيرُ
تُـــطِــيـــِعُـــهُ الطَّـــــاعَــةُ العَـمـْيــــاءُ
فــإذا القُلوبُ تراقَصَـتْ بــــهَواهُ
ونـــقاءُ وجْــهِــهِ للعُـــــيونِ نَـقــاءُ
ظَــهـَـرَ السَّنا فالباسِقاتُ نَضِيدُ
ومَقَـرُّها أمـِرَتْ بِــهِ (القَـصـْـواءُ)
تَضَعُ الرِّحَــــالَ تـــناءَ وجْهُ الله ِ
ولـكــــُلِّ شَــــدٍ لـلرِّحــــالِ رَجـــــاءُ
لــثالِـثِ الحـَـــرَمَـيْنِ فى عَـصْــــرِهِ
بَـــعْـــدَ العَـــتــِيـقِ رِحَـالـهُ الأُولاءُ
فهََواكَ قَدْ صَفَحَ السَّماءَ حَياءً
وتَسَـــلَّلَتْ مِنْ وجـْهِـــكَ الإيمــــاءُ
ولَّاكَ رَبُّـــــكَ قِـــبْـــلَـــةً تَـــرْضـاها
صَلَّـتْ على أشْطَـارِها الأنْـحـــاءُ
تُـــوَلِّـــى الوَجْـــهَ المُنِــيــبَ إلـــيْــها
كالشَّمْـسِ دارَتْ حَولهــــا النُّسَباءُ
هَرَعَ الفُـــؤادُ لــصَيْحَةِ التَّوْحِيــدِ
وإلى الفَــلاحِ جَــرَى لـــهُ القُعَساءُ
وحَدَا الصَّدَى الخَضْرَاءُ والبَـيْداءُ
رَخِمُ العُذوبَةِ مِن ( بـلالَ ) رَخـاءْ
( وبِــــلالُ ) فـــى أطـــْيَــاب ِ ٱذانـــِـهِ
تَأتِىِ السُّيوفَ بما اشْتَهَتْ نَجـْلاءُ
إسـْتَلَّ (خالِدُ) لـلـــتُّقَــــاتِ قِضَابَـــا
صَـلُّ المَضـــاءِ ونَصٔلُهُ السُّلاءُ
والعَدْلُ فى وسَطِ الكِتافِ رقابُ
كَــتِفٌ ســِوَى كَــتِفٍ بـهِ الجَـــيْداءُ
جَلَسَ الحُسامُ على يَدِ الحُكَماءِ
والغــــِمْـــدُ فى أعْمــــاقِــهِ الأنْــــباءُ
فيَمِينُ(خَزْرَجَ)(أوْسُ) مِنْهُ يَسارُ
جَسَدٍ تُــعـــاتِبُ بَعْضَـــــهُ الأمْعـــاءُ
فإذا الذى رَكِـبَ السِّـــنَـامَ رِحـــابُ
ومَسَـــكَ العَـــنانَ للمَســِيرِ إخَــاءُ
فغَـدَا العـَداءُ على الفَـلاةِ سـَرابُ
والحُبُّ فى رَحْلِ الكَـفافِ غِذاءُ
حَـتى أتَـتْ ( أُحـُـدٌ) على رَسْلِها
ســَمِعَ الحَفـِـيفَ حُسامُ والنُّـبَــلاءُ
وجَدوا الجِـنانَ على الشَّهِيدِ تُـنادِى
ســـَـبَقَ المُــــنادِىَ صـــارِمٌ وفِـداءُ
عَجــِلَ الشَّـــهِيدُ لرُؤْيَـةِ الرَّحْــمَــنِ
فإذا الرَّغِـــــيـــبَةُ نَــالهَـــا الرُّغـَبــاءُ
ورَحَاءُ(حَمْزَةَ) فى الضَّلالِ تَدورُ
فَـــتــَناثَرَتْ حـَـــــبَّاتُـــــهُ العَـسْـــراءُ
كَـــــفُّ الـــرَّحَى بالوطـــِيس ِ تُدارُ
يُمْنَــى تَـــدُفُّ ويُسْــــرَةُ الإمـْـــــلاءُ
حَتى أتَــــاهُ الغَـــــدْرُ مِن ظَــــهـــْرِهِ
فبَكَتْ عَلَيهِ الضَّرْبَةُ النَّجْــلاءُ
وتَوَرَّعَتْ طَعَناتُ غَزْوَةِ (بَدْرٍ)
مالنّـصْرُ مِن لَدُنِ الحكِيمِ عَطاءُ
رَأىِ(الحُبابُ) بِرُؤْيةِ الحُكَـماءِ
كَيْفَ السَّـــراب يَلُوكُهُ الأعْداءُ
والماءُ تَحْتَ أسِــنَّـةِ الرُّشداءِ
أنَّى المَـشـارِبُ والمَنونُ سـِقاءُ
حَسَــمَ اللقاءَ حَصافَـــةُ الإيمانِ
فالغَيْبُ عِــندَ الصَّالحِينَ يـُراءُ
(وحُنَيْنُ)فى سَكَراتِها الحَوْماءِ
غَــلَبَ المـُـثَـنَّى صَـــابِـــرٌ وضَّـــــاءُ
وضِياءُ مكَّـةَ فى الشُّروقِ أسِيرُ
ظـــِلُّ الغَمـامَــــةِ والسَّماءُ صَـــفاءُ
أمـــَرَ الحَـكِيمُ رِياحـــَها فتَســـوقُ
ظُــلَلَ الغَمــامِ فتُشْرِقَ السَّـيْماءُ
سمير خليل
غدا إن شاء الله نتابع فى الحلقة الرابعة عشر ...
تاسعا: فتح مكة
الحلقة الثالثة عشر:
ثامنا : الرسول فى المدينة
وتَسَلَّلتْ فى يَثْرِبَ الأضـــْواءُ
رحَــلَـتْ على ٱثـــارِهـا الظَّـــلمـاءُ
الحُــبُّ فى كُـــلِّ المَدِينَةِ يَسْعَى
والــدُّفُّ قَبــْلَ الضَّـارِبِينَ غِــناءُ
أهْـــدَتْ ثَـــنـِيَّاتُ الوَدَاعِ إليْـــنـــا
خَـــــيْرَ الــدُّعـــــاةِ وأمْــــرُهُ الآلاءُ
بَصَرُ الكَفِيفِ يَراهُ حِينَ تَجَـلَّى
بَـــدْرُ الـــبَرِيَّـــةِ والسَّـمـاءُ صَـــفاءُ
أتَـــى على الحَـــقِّ المُبِينِ بَشِيرُ
تُـــطِــيـــِعُـــهُ الطَّـــــاعَــةُ العَـمـْيــــاءُ
فــإذا القُلوبُ تراقَصَـتْ بــــهَواهُ
ونـــقاءُ وجْــهِــهِ للعُـــــيونِ نَـقــاءُ
ظَــهـَـرَ السَّنا فالباسِقاتُ نَضِيدُ
ومَقَـرُّها أمـِرَتْ بِــهِ (القَـصـْـواءُ)
تَضَعُ الرِّحَــــالَ تـــناءَ وجْهُ الله ِ
ولـكــــُلِّ شَــــدٍ لـلرِّحــــالِ رَجـــــاءُ
لــثالِـثِ الحـَـــرَمَـيْنِ فى عَـصْــــرِهِ
بَـــعْـــدَ العَـــتــِيـقِ رِحَـالـهُ الأُولاءُ
فهََواكَ قَدْ صَفَحَ السَّماءَ حَياءً
وتَسَـــلَّلَتْ مِنْ وجـْهِـــكَ الإيمــــاءُ
ولَّاكَ رَبُّـــــكَ قِـــبْـــلَـــةً تَـــرْضـاها
صَلَّـتْ على أشْطَـارِها الأنْـحـــاءُ
تُـــوَلِّـــى الوَجْـــهَ المُنِــيــبَ إلـــيْــها
كالشَّمْـسِ دارَتْ حَولهــــا النُّسَباءُ
هَرَعَ الفُـــؤادُ لــصَيْحَةِ التَّوْحِيــدِ
وإلى الفَــلاحِ جَــرَى لـــهُ القُعَساءُ
وحَدَا الصَّدَى الخَضْرَاءُ والبَـيْداءُ
رَخِمُ العُذوبَةِ مِن ( بـلالَ ) رَخـاءْ
( وبِــــلالُ ) فـــى أطـــْيَــاب ِ ٱذانـــِـهِ
تَأتِىِ السُّيوفَ بما اشْتَهَتْ نَجـْلاءُ
إسـْتَلَّ (خالِدُ) لـلـــتُّقَــــاتِ قِضَابَـــا
صَـلُّ المَضـــاءِ ونَصٔلُهُ السُّلاءُ
والعَدْلُ فى وسَطِ الكِتافِ رقابُ
كَــتِفٌ ســِوَى كَــتِفٍ بـهِ الجَـــيْداءُ
جَلَسَ الحُسامُ على يَدِ الحُكَماءِ
والغــــِمْـــدُ فى أعْمــــاقِــهِ الأنْــــباءُ
فيَمِينُ(خَزْرَجَ)(أوْسُ) مِنْهُ يَسارُ
جَسَدٍ تُــعـــاتِبُ بَعْضَـــــهُ الأمْعـــاءُ
فإذا الذى رَكِـبَ السِّـــنَـامَ رِحـــابُ
ومَسَـــكَ العَـــنانَ للمَســِيرِ إخَــاءُ
فغَـدَا العـَداءُ على الفَـلاةِ سـَرابُ
والحُبُّ فى رَحْلِ الكَـفافِ غِذاءُ
حَـتى أتَـتْ ( أُحـُـدٌ) على رَسْلِها
ســَمِعَ الحَفـِـيفَ حُسامُ والنُّـبَــلاءُ
وجَدوا الجِـنانَ على الشَّهِيدِ تُـنادِى
ســـَـبَقَ المُــــنادِىَ صـــارِمٌ وفِـداءُ
عَجــِلَ الشَّـــهِيدُ لرُؤْيَـةِ الرَّحْــمَــنِ
فإذا الرَّغِـــــيـــبَةُ نَــالهَـــا الرُّغـَبــاءُ
ورَحَاءُ(حَمْزَةَ) فى الضَّلالِ تَدورُ
فَـــتــَناثَرَتْ حـَـــــبَّاتُـــــهُ العَـسْـــراءُ
كَـــــفُّ الـــرَّحَى بالوطـــِيس ِ تُدارُ
يُمْنَــى تَـــدُفُّ ويُسْــــرَةُ الإمـْـــــلاءُ
حَتى أتَــــاهُ الغَـــــدْرُ مِن ظَــــهـــْرِهِ
فبَكَتْ عَلَيهِ الضَّرْبَةُ النَّجْــلاءُ
وتَوَرَّعَتْ طَعَناتُ غَزْوَةِ (بَدْرٍ)
مالنّـصْرُ مِن لَدُنِ الحكِيمِ عَطاءُ
رَأىِ(الحُبابُ) بِرُؤْيةِ الحُكَـماءِ
كَيْفَ السَّـــراب يَلُوكُهُ الأعْداءُ
والماءُ تَحْتَ أسِــنَّـةِ الرُّشداءِ
أنَّى المَـشـارِبُ والمَنونُ سـِقاءُ
حَسَــمَ اللقاءَ حَصافَـــةُ الإيمانِ
فالغَيْبُ عِــندَ الصَّالحِينَ يـُراءُ
(وحُنَيْنُ)فى سَكَراتِها الحَوْماءِ
غَــلَبَ المـُـثَـنَّى صَـــابِـــرٌ وضَّـــــاءُ
وضِياءُ مكَّـةَ فى الشُّروقِ أسِيرُ
ظـــِلُّ الغَمـامَــــةِ والسَّماءُ صَـــفاءُ
أمـــَرَ الحَـكِيمُ رِياحـــَها فتَســـوقُ
ظُــلَلَ الغَمــامِ فتُشْرِقَ السَّـيْماءُ
سمير خليل
غدا إن شاء الله نتابع فى الحلقة الرابعة عشر ...
تاسعا: فتح مكة

تعليقات
إرسال تعليق