&ح ١٤ من السيرة النبوية وفتح مكة & بقلم الشاعر د. سمير خليل

---------+++ السيرة النبوية +++-----------
الحلقة الرابعة عشر :

تاسعا : فتح مكة

صَكُّ ( الحُدُيْبِيَةِ ) خُطى غرَّاءُ
              فَــرُّ  الضَّـــرورَةِ كَــــرُّهــا  السَّــرَّاءُ
نَصْـــرٌ  مُبِينٌ   يَفْـتَـــحُ  الأبْــوابَ
              لهُـــدَى  الخـَلائِــقِ بـائِـــعٌ وشِـراءُ
عادَ الحَبِيبُ لأحَبِّ مَنْ يَهْواهُ
              ثَـــمُّ الوُجــوهِ ووِجْهَـــةٌ عَصْــماءُ
والناسُ قدْ  دَخَلوا بها أفْواجا
              يَرْجـــونَ  رَحْمـَةَ رَبَّـــهِّــمْ رُغَـــباءُ
وجَبَتْ لمَنْ طَلَبَ اللجوءَ إليْهِ
              رَهِبَتْ بِـــهِ الكُــهَّــالُ والشَّمْطاءُ
سَألَ الخُصـومُ مَكَارِمَ الأخْلاقِ
             فقالَ  أحــْمَدُ  أنْـــتُــم ُ  الطُّـلَقــــاءُ
ونِـــدَاءُ (إبراهِــيمَ) الذى وفَّــــاهُ
              سُــبُلَ الفِجـــاجِ وضَـــامـِرٌ مَشَّاءُ
يَــأْوِى  مِــيراثُ الحــَنـِيفِ إليْكَ
              فَوْقَ الـسِّــجِــلِّ مُـحـمَّـدٌ  طُغَرَاءُ
وأمَّـاتُ المُـؤْمِنِـين َ(والزَّهْراءُ)
              نَـــقَلوا  الحَــدِيِثَ أئِـــمَّةٌ  بُـلَغَــاءُ
هُــنَّ  كِـــتابُ  العِـــلمِ  والقَــــلَــــــمِ
              هُنَّ المِثالُ  فى طُـهْرِهِــنَّ نَقاءُ
ليْســوا كَما أحَـــدٍ  مِن النِّســــاءِ
              سَبَقَتْ بفَضْلهِ مَرْيـمُ  العــَذْراءُ
بِهِنَّ الحَدِيثُ يُعَطِّرُ  الجُلساءِ
              فـعِـــــــتْرَةُ   ٱل  الرَّســـولِ  لِــــــقاءُ
وذِى( نَفِـــيسـَةُ ) قِِبْـــلَةٌ وسَـــخاءُ
             فِـقْـهَُ النِّساءِ كمَـا الرِّجالِ سَواءُ
يَـــدَا ( رُقَيَّـــةَ)  للعَـــطــــاءِ نَـــعِـــيمٌ
             بيَمِـينِها  تُعْـطِى المَــعــــِينَ رَفَـــاءُ
(ولأُمِّ كَلْـثـومَ) اسْـتَوَى المِكْيالُ
              كَالَتْ وما نَقَـصَ الوِعاءَ عـَطاءُ
وفاحَ مِن عَـبَـقِ الشَّرابِ نَسِيمُ
              مِنْ عِطْرِ(زَيْنَبَ)تَنْهَلُ الفَيْـحاءُ
حَـتَّى خَــلا مِن التَّعاسَـــةِ قَلْبٌ
              أو ِ الأمَـــانَ  أصـَــابَـــه ُ الوَعْـــثاءُ
إسْلامُ فى سَفِينَةِ (ابْنِ العاصِ)
             شَرَعَتْ ومـا قَلَى الشِّراعَ هَوَاءُ
رُبَّــانُها (عُثْمانُ) ذو (النُّورَيْنِ)
              (وعَلِىُّ) مِن عُــرَى التُّقاةِ  لِـواءُ
غَرَسوا الهِدايَةَ للأنام فطابَ
                كَـــلأُ الرِّسَــــالَةَ  نَــاضِدٌ ورَخـاءُ
وغَمامُ  بَـــذْرُ  الدِّينِ وغَـرْسِهِ
                فالقَـطْـــرُ  مِنْ  رخِّـــها  دَأْمَـــــاءُ
وتَشَهَّـدَتْ لَكَ بـَيـْعَةٌ  وبَــــراءُ
               حِجُّ الوَداعِ  وخُطْبَةٌ عَصْماءُ

سمير خليل
غدا إن شاء الله نتابع فى الحلقة الخامسة عشر  عاشرا : ختم الرسالة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

.. مش بَحب اتكلم كتير.. بقلم الشاعرة / فيفي الجندي

كتب الشاعر/ محمد غبن.👍عايزاه يمشي👍

#دايما علي بالي # بقلم الشاعر / منتصر عبد رب النبي